الإعجاز العلمي في الإنسان
الإعجاز العلمي في الحيوان
الإعجاز العلمي في النبات
الإعجاز العلمي في الكون
الإعجاز العلمي في الأرض و البحار
الإعجاز العلمي في التشريعي
قسم المنوعات
قسم شبهات و فبركات
قسم هذا خلق الله
قسم أفكار الإعجاز
قسم مدرسة الإعجاز


website tracking software

website tracking software

 كتب : م. زراعى: كاوا شفيق صابر

 بقسم :

 المطلوب من الباحثين المختصين و المهتمين بهذه الفكرة البحثية:

1. هل هناك أبحاث علمية تشير إلى أهمية الظلمة لخلق الجنين

2. هل هناك أبحاث علمية تشير إلى أضرار الضوء أو العوامل البيئية خارج بطن الأم على أطفال الأنابيب

3. هل هناك أبحاث علمية تشير إلى وجود أمراض معينة بين المواليد الذين ولدوا بعد عملية أطفال الأنابيب

4. هل ننصح بأطفال الأنابيب أم نحذر منها

 نرجو من الباحثين أن تكون الإجابة في صورة بحث علمي مكتمل الأركان و مدعم بالمراجع العلمية حتى نقوم بنشره على صفحات موقع آيات معجزات. 

يتم إرسال الأبحاث على البريد الاليكتروني:

 mnaga73@gmai.com

ملخص فكرة البحث

 إن عملية أطفال الأنابيب والتي يتم فيها تلقيح بويضة المرأة ( الزوجة ) بواسطة نطفة الرجل ( الزوج) خارج جسم المرأة - أفى أنابيب الاختبار المعملية - هي عملية خاطئة جدا.

والسبب في ذلك هو أنه في خلال هذه العملية يتم تعريض بويضة المرأة ونطفة الرجل وكذلك البويضة الملقحة إلى الضوء ( النور ) و هذا الضوء سوف يؤثر سلباً على المحتويات الحية الموجودة في هذه التراكيب مثل الجينات الوراثية المحمولة على الكروموسومات وبقية التراكيب الحية الموجودة في البويضة والنطفة والزايكوت مثل السايتوبلازم ، النواة ....., الخ من التراكيب الحية .

وهذه التأثيرات سوف تظهر على الجنين وطفل الأنبوب في المستقبل بعد الولادة أو بعد البلوغ أو بعد الزواج أو في الجيل الثاني أي أبناء و أحفاد أطفال الأنابيب و لأنه في حالة التلقيح الطبيعي المباشر أي الجماع بين الرجل والمرأة ( الزوجين) فان عملية التلقيح للبويضة بواسطة النطفة تتم داخل الرحم وفى مكان مظلم لا يصله الضوء- النور أبدا . وفى هذا . يقول الله سبحانه وتعالى :" يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم "  الزمر-6.

لهذا فان عملية أطفال الأنابيب هي عملية خاطئة لان المولد سوف يتأثر وهو في مرحلة أو طور النطفة وهو خارج الرحم بالضوء ( النور ) لان للضوء تأثيرات كبيرة على المادة الحية مثل السايتوبلازم والنواة والجينات الوراثية الموجودة في النطفة والبويضة و البويضة الملقحة (الزايكوت ) كما أن القرآن الكريم يشير إلى وجود تأثير الضوء أو النور في قوله تعالى "وما يستوي الأعمى والبصير * و لا الظلمات و لا النور"فاطر19-20
.

أي كما إن هناك فارق كبير وشاسع بين الرجل الأعمى الذي لا يرى الأشياء لأنه أعمى ، وبين الشخص البصير الذي يبصر ويرى الأشياء بكل وضوح و بيان ، وذلك لأن حاسة البصر والعين لدى الإنسان البصير تعملان ويرى الأشياء به أما الأعمى فهولا يرى أي شئ كم هو كبير الفارق بينيهما هكذا فان الفارق كبير جداً بين الظلمات وبين النور . . . .
لهذا فان الظلمات لا يمكن أن تتساوى مع النور هكذا فإن عملية تلقيح بويضة المرأة في حالة أطفال الأنابيب بواسطة النطفة المنوية للرجل ( أي الزوج) ، تتم في وجود النور أو الضوء لأنها تتم خارج الرحم للمرأة أي الزوجة في أنابيب و أطباق الاختبار المعملية وتحت ضوء المصباح الكهربائي و وجود الضوء أي النور.

أما في حالة التلقيح الطبيعي المباشر التي تأتى من الجماع أو الاتصال الجنسي المباشر بين الزوج والزوجة فإن تلقيح بويضة الزوجة بواسطة النطفة المنوية للزوج تتم داخل الرحم في الأنبوب الرحمي (قناة فالوب) ويكون في داخل ثلاث ظلمات وكما أشار إليه القرآن الكريم فى قوله تعالى:" يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم "  الزمر-6.

  والظلمات الثلاث التي دلنا عليها القرءان الكريم هي *ظلمة جدار البطن للمرأة ( الأم ) و* ظلمة جدار الرحم للمرأة - الأم و *ظلمة المشيمة التي تحيط بالجنين وهو في بطن أمه - تفسير الجلالين للقرآن الكريم.
إن وجود هذه الظلمات الثلاث تضمن وتؤمن الظلام التام جدا داخل بطن الأم حيث تحدث عملية التلقيح والإخصاب ونمو وتكامل الجنين في بطن أمه، أما في حالة أطفال الأنابيب فان عملية الإخصاب تتم خارج الرحم وبوجود الضوء ، وهذا الضوء سوف يؤثر حتما على المحتويات الحية الموجودة في البويضة للمرأة والنطفة للرجل وكذلك البويضة الملقحة أي الجنين ، ويكون التأثير كبيرا جدا على الجينات الوراثية المحمولة على الكروموسومات وبقية التراكيب الحية الأخرى وسوف يظهر تأثير الضوء في طفل الأنبوب بعد الولادة أو بعد البلوغ أو بعد الزواج أو في الجيل الثاني أي أبناء وأولاد أطفال الأنابيب لأنهم سوف يتزوجون حتما - لان الزواج هي من السنة النبوية الشريفة للرسول - صلى الله عليه وسلم- أو يظهر التأثير في أحفاد هؤلاء أن لم يكون هم أيضا عقيمين أى ينجبون الأطفال بطريقة أطفال الأنابيب أيضا والله تعالى بكل شئ عليم لهذا فان عملية أطفال الأنابيب هي غير صحيحة وهى لا تطابق طريقة الإنجاب والتلقيح الطبيعية في بطون الأمهات وداخل الظلمات الثلاث وكما أشار إليه القرآن الكريم في قوله تعالى:" يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم "  الزمر-6.


والظلمات هي جمع ومفردها هي كلمة ظلمة وهى عكس كلمة نور وبما أن عملية تلقيح البويضة للمرأة تتم في خارج الرحم بواسطة نطفة الزوج الشرعي فان البويضة والنطفة والبويضة الملقحة سوف تتعرض إلى الضوء - النور - وهو ضوء المصباح الكهربائي وضوء الغرفة والضوء له تأثيرات كبيرة! . . ففي تلفزيون قناة اقرأ الفضائية ظهر طبيب من المستشفى السعودي الألماني في جدة في المملكة العربية السعودية وقال أن البويضة بعد سحبها من الرحم إلى الخارج يتم فحصها تحت المجهر أو الميكروسكوب وخلال عملية الفحص سوف يتعرض إلى الضوء الموجود في المجهر أو الميكروسكوب وحتما أن هذا الضوء سوف يؤثر على محتويات البويضة من جينات وغيرها من التراكيب الحية الموجودة داخل البويضة . لان البويضة في الحالة الطبيعية تكون داخل الرحم وهو مكان مظلم جدا فهو داخل ثلاث ظلمات وكما جاء ذلك واضحا في قوله تعالى:" يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم "  الزمر-6.

الخلاصة
واكتب هنا مرة أخرى الاختلافات الطبيعية او الفيزياوية بين داخل رحم المرأة وبين خارج رحم المرأة وان هذه الاختلافات سوف تؤثر حتما على كل من النطفة المنوية أو الحيوان المنوي للرجل ( الزوج) وتؤثر على البويضة للمرأة ( الزوجة ) وتؤثر على البويضة الملقحة أو الزايكوت أو الجنين قبل إرجاعه إلى رحم المرأة لإحداث الحمل بما يسمى بأطفال الأنابيب وهذه لاختلافات هي :
أولا
الضوء أو النور لان داخل رحم المرأة مكان مظلم جدا والجنين يكون في ظلمات ثلاث وكما أشار إليه القرءان الكريم في قوله سبحانه وتعالى:" يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم "  الزمر-6.

أما خارج الرحم للمرأة أي في حالة أطفال الأنابيب فان هذه الظلمات الثلاث لا تتوفر وان العملية تجرى بوجود الضوء أو النور ومنها ضوء ونور المصباح الكهربائي الموجود تحت المجهر أو الميكروسكوب الذي يستخدم لمشاهدة وفحص النطفة المنوية والبويضة والجنين وحتما فان هذا الضوء ومهما كان شدته وقوته وكميته قليلة أو ضعيفة فانه يؤثر على المحتويات الحية الموجودة في النطفة المنوية والبويضة ومنها الجينات الوراثية الموجودة على الكروموسومات والتي لها دور كبير في نقل الصفات الوراثية من الآباء ( الرجل والمرأة ) إلى الأبناء حتما فان تأثير هذا الضوء أو النور يظهر على طفل الأنبوب في المستقبل

ثانيا

اختلافات درجة الحرارة بين داخل الرحم للمرأة وبين خارج الرحم للمرأة  ولأنه مهما حاول المختصون تنظيم درجة الحرارة خارج الرحم لكي تتساوى أو تتماثل مع درجة الحرارة داخل رحم المرأة فإنهم لا يمكن أن يصلوا إلى نفس التطابق في درجة الحرارة بين ما هو داخل الرحم وما هو خارج الرحم للمرأة ومعلوم أن محتويات النطفة المنوية والبويضة والجنين بما فيها من سايتوبلازم و جينات وراثية موجودة على الكروموسومات سوف تتأثر باختلافات درجة الحرارة بين ما هو موجود داخل الرحم وما هو موجود خارج الرحم للمرأة وهذا التأثير سوف يظهر على طفل الأنبوب في المستقبل بعد الولادة....
وكما أن تأثير فارق درجات الحرارة مذكورة في القرءان الكريم أيضا
يقول الله سبحانه تعالى :"وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ -19" "وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ -20" "وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ -21" فاطر19-21.
هنا نجد تأثيرات اختلافات درجات الحرارة حيث انه في الظل تكون درجة الحرارة اقل مما في الحرور لهذا فان الله تعالى يقول لا يستوي الظل ولا الحرور رغم أن في كلاهما أي الظل و الحرور يوجد النور ( الضوء ) لكن الفارق والاختلاف بين الظل و الحرور هو اختلاف درجة الحرارة بينهما حيث أن درجة الحرارة في الظل اقل من درجة الحرارة في الحرور أي تحت الشمس المباشرة رغم انه يوجد في كلاهما النور ( الضوء) أي انك تستطيع قراءة كتاب أو مجلة في الظل أو في الحرور لان في كلا هما يوجد النور(الضوء) لان الظل لا يستوي مع الحرور في شيء واحد هو اختلافات درجة الحرارة بين الظل وبين الحرور ولأنه في كلاهما الظل و الحرور يوجد النور ( الضوء)

ثالثا
- تعرض كل من النطفة المنوية للرجل والبويضة للمرأة والبويضة الملقحة أو الجنين في حالة التلقيح خارج الرحم كما في أطفال الأنابيب إلى الهواء ومعلوم أن الهواء يحتوي على غازات مؤكسدة مثل الأوكسجين وهي تؤثر حتما على هذه التراكيب أي النطفة المنوية للرجل والبويضة للمرأة وكذلك الجنين . .

رابعا
- يتم إضافة مواد كيماوية إلى كل من السائل المنوي التي تحتوي النطف المنوية للرجل والى السائل الرحمي الذي يحتوي البويضة للمرأة وكذلك يتم تنمية البويضة الملقحة في محاليل غذائية اصطناعية خارج الرحم وهذه المحاليل الغذائية الاصطناعية لا يمكن أن تتطابق وتتماثل تماما في التركيب مع السوائل الرحمية التي يعيش أو يتغذى عليها الجنين قبل التصاقه و زرعه بجدار الرحم للمرأة وان هذه المواد الكيماوية سوف تدخل إلى داخل خلايا الجنين ( الزايكوت) عن طريق الغشاء الخلوي للخلايا وسوف تؤثر بطريقة وأخرى على تراكيب الجينات الوراثية الموجودة في خلايا الجنين في حالة أطفال الأنابيب .

خامسا
- قد تستخدم أجهزة السونار التي تعمل بالموجات الفوق الصوتية في أثناء عملية إخراج البويضة من المبيض أو الرحم في حالة أطفال الأنابيب وحتما فان هذه الموجات الفوق الصوتية سوف تؤثر على التراكيب الحية الموجودة في البويضة للمرأة وسوف يظهر هذا التأثير في طفل الأنبوب حتما لأنه سوف يخلق من هذه البويضة التي تعرضت إلى الموجات الفوق الصوتية قبل وأثناء التلقيح خارج الرحم للمرأة .

                                 للتواصل مع الكاتب:
م. زراعي / كاوا شفيق صابر  (اربيل - العراق)

                                            بريد اليكتروني:  kawash55@hotmail.com 

 

روابط ذات صلة


أكثر مقال قراءة عن :

تقييم المقال

المعدل: 4.19
تصويتات: 26


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

صفحة للطباعة
أرسل هذا المقال لصديق